مال و أعمال

كيف تستعد العاصفة القادمة لمواجهة الأزمة المالية العالمية

مخاوف كثيرة من الأزمة المالية التى تقترب

كما يعلمنا الزمان الماضي، تواجهه أماكن البيع والشراء الدولية أزمة مالية كل 10 سنين أو صوب هذا، ومع العام القادم، سوف يكون مر عقد كامل على آخر أزمة دولية شهدها العالم.

ويظهر أن العالم قادم في عام 2019 على أزمة أخرى مشابهة، وفق تحذيرات صندوق النقد الدولي، إذ تتجمع نذر تلك العاصفة المالية فحسب، ويظهر أن الإطار المالي الدولي غير مهيأ لها.

الخبر السيء في ذلك الخصوص أنها لن تطال المرتب التقاعدي ولا انهيار أسعار البيوت ولا القطاع الصناعي لاغير، بل ستطال أيضاً الشركات الاقتصاد العقارية العظيمة، التي تبدي تشاؤمها بخصوص بالأوضاع في عام 2019، فقد نصح نائب رئيس مؤسسة “جوبيتر” لإدارة الأصول، إدوارد بونام كارتر، الأسبوع الزمن الفائت، من أن “الإحتفالية تقترب من نهايتها”، في دلالة إلى المستقبل القاتم المنتظر، وفق جريدة “غارديان” البريطانية.

وقد كانت المصارف المركزية قد غذت، على نطاق العقد الزمن الفائت، الوثبة في أسعار الأسهم والعقارات عبر قلص أسعار النفع وضخ الثروات في الإطار المالي، بما من الممكن أن يوصف بـ”مبالغ مالية بلا مقابل”، أطلق عليها اسم “التيسير الكمي”.

الصناديق الاقتصادية

في حال كنت تستثمر في حاوية اقتصادي متنوع، فأهم شيء هنا إقفال ذلك الاقتصاد أو سحب الثروات منه وتحويلها إلى مبالغ مالية نقدية أو إلى سندات، والأهم عدم تحويلها إلى أسهم.

وينصح المتمرس وصاحب الخبرة المالي جيمس دايلي، من شركة “فايرر فايننس” بتوزيع الثروات على الأسهم والسندات وغيرها من الأصول المالية بحيث يمكن تخفيض الخسائر إلى الأطراف الحدودية الدنيا.

فقدان الشغل أو المهنة

على الارجح يكون ذلك الشأن من أضخم المخاطر الناجمة عن أي أزمة مالية، ولذلك، إن لم يكن لديك تدبير إدخار آمنة، فإن الإمكانية مناسبة هذه اللحظة لوضع مثل تلك التدبير، والمناسب أن تكون تدبير فصلية أو 1/2 سنوية، أي تدبير تأمين بين 3 و6 شهور، مع احتمالية الوصول إلى الحسابات نحو حدوث الأسوأ.

وذلك الشأن يسمح لك النهوض على قدميك في حال لم يبق لديك سيولة نقدية، كما تقول سارة كولز من شركة هارغريفيز لانسداون.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
إغلاق