الرياضة

عاملان يقفان في طريق الاقتصاد الكوبي هما ترامب والطقس

العديد من الطوابير للحصول على مواد غذائية

نقلت وسائل الاعلام الحكومية في كوبا، عن وزير الاستثمار أليخاندرو جيل فرنانديز قوله، الاحد، إن الاستثمار الكوبي سينمو العام القادم بنفس نسبة التقدم البطيئة التي سار عليها في 2018 ووصلت واحد في المئة، ونوه إلى استمرار برنامج التقشف الذي إنخرط في 2016.

وتأثرت كوبا بقوة بالانهيار الاستثماري لحليفتها التّخطيط فنزويلا وبتراجع في عائدات بيع المنتجات بالخارج على نطاق أربع سنين متتالية وسوء حالة الطقس وتشديد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لعقوبات مفروضة على الجزيرة التي يحكمها شيوعيون.

ويشتهر الاستثمار الكوبي بعدم كفاءته واعتماده على العائدات الخارجية. وتنفق السلطات كذلك كميات كبيرة من عائداتها على نسق بدون مقابل للرعاية الصحية والتعليم وخدمات أخرى. وتحدث جيل أثناء جلسة مقفلة للجنة الاستثمارية بالجمعية الوطنية (المجلس المنتخب) إن عائدات بيع المنتجات بالخارج تراجعت على نحو أضخم ذلك العام بصرف النظر عن عدم أوضح الفضائيات والمواقع والصحف أي أرقام.

وألحق أن خططا ترمي لتحقيق نمو قدره اثنان في المئة ذلك العام انهارت على نحو رئيسي نتيجة لـ الإعصار إرما وأحداث أخرى متعلقة بالأحوال الجوية ألحقت الضرر بالسياحة وإنتاج السكر والزراعة فضلا على ذلك أوجه قصور داخلية وتشديد الجزاءات الأميركية، ونما الاستثمار الكوبي بنسبة 1.8 في المئة في 2017 وبنسبة 0.5 في المئة في العام الماضي.

وصرح جيل إن الأفعال التقشفية التي بدأت في 2016 ستتواصل في 2019. وتشمل تلك الممارسات خصومات في الطاقة والوقود للمؤسسات الرسمية وتقليص واردات مدخلات الاستثمار والذي أنتج قلة تواجد في جميع الأشياء ابتداء من الخبز والعقاقير وحتى البيض في أعقاب تأثر الإصدار نتيجة قلة تواجد قطع الغيار والمواد الخام.

وصرح الرئيس الكوبي ميجيل دياز كانيل الذي كان موجودا أثناء الجلسة المقفلة،، إن ترقية الاستثمار أكثر أهمية أولوياته مجلس وزراؤه، وهاجم دياز كانيل ايضاً الجزاءات الأميركية التي كلفت كوبا 4.3 مليار دولار ذلك العام.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق